أن تكون جزءا من شبكات الشباب المتوسطي وأن تشارك في النقاشات أمور تسمح لك بأن ترى الأشياء بشكل أوضح وبشكل شامل، وأن تتوفر على رؤية جهوية، بل دولية، بشأن الالتزامات والمبادرات التي نقوم بها على الصعيد المحلي.

 

وبفضل مشاركتي في مشروع شبكات الشباب المتوسطي، تمكنت من الانخراط في نقاشات مع العديد من شباب الشبكة الذين ينتمون للمنطقة، والذين يعيشون في نفس السياق مثلي، والذين يواجهون نفس التحديات: تحديات الشباب. ولعل هذا الأمر قد ألهمني وأغنى تحركاتي على الصعيد المحلي وشجّعني على خلق صداقات وتقوية الروابط ودرجة التضامن مع شبان من بلدان أخرى، بل وأيضا مع شباب بلدي المنتمين للعديد من المنظمات.

 

Meriem Chikirou

 

شكّل استعمال وسائل الإعلام كأداة والعمل مع مهنيي القطاع محورا متقاطعا مع المبادرات التي تقوم بها منظمتي نظرا لأسباب ترويجية أو تقييمية أو تحسيسية.  واليوم، وبفضل مشاركتي في فعالية الأسبوع العالمي للدراية الإعلامية والمعلوماتية 2016* بمدينة ساو باولو في البرازيل، فأنا مقتنعة بأنه يجب على كل منظمة تلتزم بقضية ما أن تتوفر على استراتيجية خاصة بوسائل الإعلام والتي تذهب إلى ما هو أبعد من التسويق. إلى جانب ذلك، يجب الطموح إلى تحقيق هدف نقل المعلومات والمحتوى التربوي الجيد بغية حماية الأجيال المستقبلية وإعدادها لاستعمال وسائل الإعلام بطريقة معقلنة وفعّالة، وللسماح للشبان بتطوير حس نقدي وتحليلي، وهذا يتطلّب مقاربة منهجية في علاج ونشر المعلومة.

 

لقد تمّ تحسيسي بدور وسائل الإعلام في محاربة التمييز والعنف والتطرف العنيف، وهي مواضيع وإشكاليات نواجهها في بلداننا. أظن أنه يجب على المجتمع المدني، في كل دولة، أن يأخذ بعين الاعتبار هذه الأسئلة ويفكّر في طريقة لدمجها في النقاش والبرامج العمومية، وتطوير مبادرات للوقاية وتدريس السلام.

 

واليوم، وبعد أن عدت إلى بلدي، فأنا أواصل الالتزام وأشتغل على محور وسائل الإعلام ليصير أكثر تطوّرا في المشاريع، وذلك ليس لتحسيس الشباب فقط، وإنّما لتحسيس الجمعيات التي أشتغل معها أيضا، ولنسج شراكات مع وسائل الإعلام المحلية بغرض بناء مشاريع مشتركة.

 

 

* المؤتمر السادس للدراية الإعلاميّة والمعلوماتيّة والحوار بين الثقافات، والدورة الأولى للجمعية العامة للتحالف العالمي للشراكات المتعلقة بالدراية الإعلامية والمعلوماتية، في الفترة بين 2 و5 نوفمبر 2016 في سان باولو في البرازيل.

 

 قصة مترجمة من الفرنسية، لقراءة النص الأصلي انقر  هنا.

 

 

Meriem Chikirou  مريم شيكيرو تبلغ من العمر 31 سنة وهي حاصلة على دبلوم مدرسة التجارة بتولوز (فرنسا) وتنشط كمسؤولة عن البرامج داخل جمعية "سدرة". وبعد أن أطلقت مشوارها المهني من بوّابة قسم التواصل داخل شركة كبرى لصناعة الطائرات، قامت مريم بالعديد من المهمات المهنية في مجالات التسويق والسياحة والبيئة. تشتغل مريم في المجال الجمعوي منذ سنوات، فقد كانت عضوا لمجموعة من الشبكات الجمعوية الوطنية بفرنسا. قررت العودة إلى موطنها الجزائر سنة 2015  للتدخل في العديد من مشاريع التنمية، حيث نسّقت العديد من مشاريع تقوية قدرات الشباب وبعض المشاريع المقاولاتية والمتعلقة بالتربية والبيئة.

إقرأ كذلك

المرأة فراشة ولكن ليس بأجنحتها فقط

كم يروق لي أن أشبه كل طفلة وكل فتاة وكل امرأة بالفراشة الملونة الجميلة التي تحلق في كل مكان لتضفي على الأجواء بهجة و
سعادة بإطلالتها الساحرة ولمساتها الجميلة في كل مراحل عمرها
ولكن ليت كل الناس يقدرون هذا الجمال بقدر ما يقدرون أدوارها في هذه الحياة وفاعليتها التي لا يمكن الاستغناء عنها
إن المرأة الفراشة أنواع مختلفة باختلاف بيئتها وميولاتها وشخصيتها وظروف نشأتها
غير أن جل الفراشات تحب أن ترفل وتحلق
تطمح وتحلم ....
تحب أن تعلو وتسمو.....
تحب الاهتمام بقدر ما تحب التقدير والإكبار
ولكن للأسف تحيط بالمرأة الفراشة أياد غاصبة كثيرة تخنقها

على الميدان

الشباب و الإعلام

YOUTHMEDIA#

أنشطة لبناء المهارات وسط المنظمات الشبابية وضمن الصحفيين الشباب؛ تقوية تمثيلية الشباب في وسائل الإعلام وتعزيز حرية التعبير وثقافة الإعلام والمعلومات ومحتوى الإعلام الذي ينجزه الشباب.

الشباب و التشغيل

YOUTHEMPLOYMENT#

أنشطة تجْمَع المنظمات الشبابيةَ وخبراء التشغيل ومختلف الفاعلين الوطنيين للانخراط في الحوار والعمل معاً للبحث عن حلول للتشغيل والاحتياجات على مستوى القدرات.

السياسات المتعلقة بالشباب

YOUTHPOLICIES#

أنشطة تمكّن الشباب من المشاركة في التنمية الجماعية والوطنية ومراجعة ووضع الاستراتيجيات والسياسات العمومية الوطنية المتعلقة بالشباب.